الشيخ عزيز الله عطاردي

213

مسند الإمام الجواد ( ع )

السّلام على شهور الحول وعدد الساعات ، وحروف لا إله إلّا اللّه في الرّقوم المسطّرات ، السّلام على إقبال الدّنيا وسعودها ، ومن سئلوا عن كلمة التّوحيد فقالوا نحن واللّه من شروطها ، السّلام على من يعلّل وجود كلّ مخلوق بلولاهم ، ومن خطبت لهم الخطباء : بسبعة آباءهم ما هم * هم أفضل من يشرب صوب الغمام السّلام على عليّ مجدهم وبنائهم ، ومن أنشد في فخرهم وعلائهم بوجوب الصّلاة عليهم ، وطهارة ثيابهم ، السّلام على قمر الأقمار ، المتكلّم مع كلّ لغة بلسانهم ، القائل لشيعته ما كان اللّه ليولّي إماما على أمّة حتّى يعرّفه بلغاتهم ، السّلام على فرحة القلوب وفرج المكروب وشريف الأشرف ، ومفخر عبد مناف يا ليتني من الطّائفين بعرصته وحضرته ، مستشهدا لبهجة مؤانسته : أطوف ببابكم في كلّ حين * كأنّ ببابكم جعل الطّواف السّلام على الإمام الرّءوف ، الّذي هيّج أحزان يوم الطّفوف ، باللّه اقسم وبآبائك الأطهار وبأبنائك المنتجبين الأبرار ، لولا بعد الشقّة حيث شطّت بكم الدار ، لقضيت بعض واجبكم بتكرار المزار ، والسّلام عليكم يا حماة الدّين ، وأولاد النّبيّين ، وسادة المخلوقين ، ورحمة اللّه وبركاته . ثمّ صلّ صلاة الزّيارة وسبّح وأهدها إليه صلوات اللّه عليه ثمّ قل : اللّهمّ إنّي أسألك يا اللّه الدّائم في ملكه ، القائم في عزّه ، المطاع في سلطانه ، المتفرّد في كبريائه ، المتوحّد في ديموميّة بقائه ، العادل في بريّته ، العالم في قضيّته ، الكريم في تأخير عقوبته . إلهي حاجاتي مصروفة إليك ، وآمالي موقوفة لديك وكلّما وفّقتني بخير فأنت دليلي عليه ، وطريقي إليه ، يا قديرا لا تئوده المطالب يا مليّا يلجأ إليه كلّ راغب ، ما زالت مصحوبا منك بالنّعم ، جاريا على عادات الاحسان والكرم . أسألك بالقدرة النّافذة في جميع الأشياء ، وقضائك المبرم الّذي تحجبه بأيسر الدّعاء ،